Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 112

Contributors:

P.112
ووصل من الغد في يوم الثلاثاء الأمير جانبك الظاهري نائب جدة من جدة وقبل الأرض وحضر معه من الحجاز الأمير زين الدين الأستادار وكان مقيما بمكة وفي يوم الخميس خامس عشرين شوال المذكور أنعم السلطان بإقطاع جكم النوري المؤيدي على الأمير جانبك الإسماعيلي المؤيدي المعروف بكوهية وعلى الأمير يشبك الظاهري نصفين بالسوية لكل واحد منهما إمرة عشرة ثم في يوم الاثنين تاسع عشرينه استقر الأمير برسباي البجاسي أحد مقدمي الألوف حاجب الحجاب بالديار المصرية بعد وفاة الأمير جانبك القرماني ثم في يوم السبت خامس عشرين ذي القعدة ثارت المماليك الأجلاب بالأطباق من قلعة الجبل ومنعوا الأمراء ومباشري الدولة من النزول من قلعة الجبل فكلموهم بسبب ذلك فقالوا نريد أن تكون تفرقة الأضحية لكل واحد منا ثلاثة من الغنم أعني زيادة على ما كانوا يأخذونه قبل ذلك برأس واحد وكان وقع في تلك المدة هذا القول وسكت عنه فتوقف السلطان في الزيادة ثم أذعن بعد أمور واستمر ذلك إلى يومنا هذا وفي يوم الاثنين سابع عشرين ذي القعدة استقر القاضي صلاح الدين أمير حاج بن بركوت المكيني في حسبة القاهرة بعد عزل يار على الخراساني العجمي الطويل بمال كثير بذله صلاح الدين في ذلك وفي أوائل ذي الحجة ورد الخبر على السلطان من جهة مكة أنه وقع في الحاج عطشة