وقد ذكرنا ذلك كله برمته في ترجمته في تاريخنا المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي أضربنا عن ذكره هنا خوف الإطالة فكان مما قاله في أواخر هذه الإجازة من النظم أبيات مع من في اسم يوسف :
الرمل
وجهك الزاهي كبدر * فوق غصن طلعا
واسمك الزاكي كمشكاة * سناها لمعا
في بيوت أذن الله * لها أن ترفعا
عكسها صحفه يلفي * الحسن فيه أجمعا
وتوفي الأمير سيف الدين جانبك بن عبد الله النوروزي المعروف بنائب بيروت بعد أن ابتلى وعزل عن نيابة صهيون وعاد إلى القاهرة فمات بالعريش
وكان أصله من مماليك الأمير نوروز الحافظي وممن تأمر في دولة الملك الظاهر جقمق عشرة ثم خرج إلى البلاد الشامية وصار من جملة أمراء طرابلس ثم ولى نيابة صهيون فابتلى بداء الأسد واستعفي
وأراد قدوم القاهرة فمات في طريقه وكان مشهورا بالشجاعة لا بأس به
وتوفي الأمير سيف الدين سودون السودوني الظاهري الحاجب في يوم الأحد العشرين من شعبان وهو في عشر التسعين وأصله من مماليك الملك الظاهر برقوق ثم تأمر بعد موت الملك الناصر فرج وصار في الدولة الأشرفية من جملة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 551
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٥٥١