تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
* ويا نفس جدى إن دهرك هازل * الطويل ودام عبد الباسط في وظيفته نظر الجيش سنين وعظم في أوائل الدولة الأشرفية ثم أخذ أمره في إدبار عند الأشرف وهو يحسن سياسته لا يظهر ذلك ويبذل الأموال في رضى الأشرف بكل ما تصل قدرته إليه يعرف قولي هذا من كان له رتبة تلك الأيام وملازمة بخدمة الملك الأشرف برسباي مع أنه لم يصف له الدهر في خصوصيته عند الأشرف السنة الواحدة بل كان كلما زال عنه واحد انتشأ له آخر فالأول جانبك الدوادار الأشرفي كان عبد الباسط وغيره بين يدية كالأغنام في حضرة الراعي ثم انتشأ له البدر بن مزهر كاتب السر فحاشره فيما هو فيه وضيق خناقه إلى أن مات ثم جاءه الصفوي جوهر القنقبائي الخازندار فكان عليه أدهى وأمر ولا زال به حتى أوقعه في أمور وغرامات ثم حمله الوزر ثن الأستادارية فلا زال يحجل في الأستادارية مع ما يلزمه من الكلف مع ذلك إلى أن مات الأشرف وتسلطن ولده الملك العزيز يوسف فقاسى في الدولة العزيزية خطوبا من بهدلة المماليك الأشرفية له بكل