Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 550

Contributors:

P.550
لا شريك له إله يجيب سائله ويثيب آمله ويطيب لراجيه نائله وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله سيد من روى عن ربه ومن روي عنه والمقتدى لكل من أخذ عن العلماء أخذ منه صلى الله عليه ما رويت الأخبار ورؤيت الآثار وظهرت أذكار الأبرار في صحائف الليل والنهار وتابعيه وأحزابه وسلم وكرم وشرف وعظم أما بعد فقد أجزت الجناب الكريم العالي ذا القدر المنيف الغالي والصدر الذي هو بالفضائل حال وعن الرذائل خال المولوي الأميري الكبيرى العالمي العاملي الأصيلي العريقي الفاضلي المخدومي الجمالى أبا المحاسن الذي ورد فواضله وفضائله غراس يوسف بن المرحوم المقر الأشرف الكريم العالي المولوي الأميري الكبيرى الأتابكي المالكي المخموى السفيري تغرى بردى الملكي الظاهري أعز الله جماله وبلغه من المرام كماله وهو ممن تغذى بلبان الفضائل وتربى في حجر قوابل الفواضل وجعل اقتناء العلوم دأبه ووجه إلى تدين الأحزاب ركابه وفتح إلى دار الكمالات بابه وصير أحرازها في خزائن صدره اكتسابه فجاز بحمد الله تعالى حسن الصورة والسيرة وقرن بضياء الأسرة صفاء السريرة وحوى السماحة والحماسة والفروسية والفراسة ولطف العبارة والبراعة والعرابة واليراعة والشهامة والشجاعة فهو أمير الفقهاء وفقيه الأمراء وظريف الأدباء وأديب الظرفاء فمهما تصفه صف وأكثر فإنه لأعظم مما قلت فيه وأكثر فأجزت له معولا عليه أحسن الله إليه أن يروى عنى مالي من منظوم ومنثور ومسموع ومسطور بشروطه المعتبرة وقواعده المحررة عموما ثم ذكر ماله من تصنيف وتأليف وأسماء مشايخه ببلاد الشرق وبالبلاد الشامية