Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 548

Contributors:

P.548
صار أمير طبلخاناة ثم ثاني رأس نوبة ثم ولى نيابة الرها ثم عزل بعد سنين وصار بالقاهرة على طبلخاناتة إلى أن أنعم عليه الملك الظاهر جقمق بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية في أوائل دولته ثم نقله إلى نيابة حماة بعد سنين فلم تطل مدته على نيابة حماة وعزل وتوجه إلى القدس بطالا ثم تكلم فيه فقبض عليه وحبس مدة ثم أطلق وأعيد إلى القدس بطالا إلى أن مات وكان متوسط السيرة غير أنه كان قصيرا جدا وعنده سرعة حركة وإقدام متوسط السيرة في فروسيته وأفعاله وله وجه في الدول رحمه الله تعالى وتوفي الأمير سيف الدين على باي من دولات باي العلائي الساقي الأشرفي في يوم الثلاثاء تاسع عشرين شهر ربيع الأول وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلاة المؤمني وكان أصله من مماليك الملك الأشرف برسباي اشتراه في سلطنته ورباه وأعتقه وجعله خاصكيا ثم ساقيا ثم أمره عشرة وجعله خازندارا كبيرا بعد إينال الأبو بكري الأشرفي بحكم انتقاله إلى المشدية بعد قراجا الأشرفي بحكم انتقاله إلى تقدمة ألف ودام على باي على ذلك إلى أن أنعم عليه الملك العزيز يوسف بإمرة طبلخاناة وجعله شاد الشراب خاناة بعد إينال الأبو بكري أيضا بحكم انتقال إينال إلى الدوادارية الثانية بعد تمر باي التمربغاوي المتنقل إلى تقدمة ألف فلم تطل مدة على باي بعد ذلك وقبض عليه مع من أمسك من خجداشية الأشرفية وغيرهم وحبس سنين ثم أطلق وأنعم عليه بإمرة بالبلاد الشامية وقدم القاهرة ثم حج وعاد إلى دمشق ثم قدم القاهرة ثانيا ودام بها إلى أن أنعم عليه السلطان بإمرة عشرة ودام على ذلك إلى أن مات في التاريخ المذكور وكان