تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
وتوفي الأمير سيف الدين سودون بن عبد الله المؤيدي الأمير آخور الثاني المعروف بسودون أتمكجى أي خباز في يوم الاثنين ثاني عشر شهر رجب وهو في عشر الخمسين أو أكثر واستقر بعده الأمير برشباي الإينالي الأمير آخور الثالث أمير آخور ثانيا وكان سودون المذكور شجاعا مقداما عارفا بأنواع الفروسية كريما حشما معظما في الدول وعنده تواضع وأدب رحمه الله تعالى فإنه كان من محاسن أبناء جنسه وتوفي الأمير سيف الدين بيسق اليشبكي نائب قلعة دمشق بها في شعبان وكان من مماليك الأتابك يشبك الشعباني وتأمر في دولة الملك الظاهر جقمق خمسة ثم عشرة ثم ولاه نيابة ثغر دمياط ثم نيابة قلعة صفد ثم عزله وأنعم عليه أيضا بإمرة عشرة بمصر ثم ولاه نيابة دمياط ثم ولاه نيابة قلعة دمشق بعد موت شاهين الطوغاني إلى أن مات ونعم الرجل كان ذا شجاعة وكرم وعقل وتواضع لا أعرف في اليشبكية من يقاربه في معناه رحمه الله تعالى وتوفي شرف الدين يحيى بن أحمد بن عمر بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الشرف التنوخي الحموي الأصل الكركي المولد الشهير بابن العطار الشاعر المشهور في يوم الخميس سادس عشر ذي القعدة ولم يكن يحيى المذكور من الأعيان ولا ممن له عراقة ورئاسة سابقة لتشكر أفعاله أو تذم وإنما كانت شهرته بصهارة أخيه الأمير ناصر الدين محمد بن العطار لبنى البارزي