تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
إلى القلعة من الغد بتقادم جليلة وخلع عليه باستمراره على أستادارية السلطان بدمشق على عادته وفي هذا الشهر تكرر ركوب السلطان إلى الصيد غير مرة ثم في جمادى الأولى وقع الشروع في حركة السلطان إلى السفر لقتال قرايلك والفحص أيضا عن جانبك الصوفي وفي خامس عشره خلع على دولات خجا والى القاهرة باستقراره في ولاية منفلوط وشغرت الولاية إلى يوم الأحد سابع عشره فاستقر فيها علاء الدين علي بن الطبلاوي ثم في يوم السبت أول جمادى الآخرة خلع السلطان على الصاحب كريم الدين عبد الكريم ابن كاتب المناخ باستقراره كاشف الوجه القبلي ورسم السلطان أن يستقر محمد الصغير المعزول عن الكشف قبل تاريخه دوادار الصاحب كريم الدين وأمير على الذي كان كاشفا بالوجه القبلي والوجه البحري رأس نوبته ونزل إلى داره من القلعة في موكب جليل كل ذلك والصاحب كريم الدين لم يغير زيه من لبس الكتبة ولم يلبس الكلفتاه ولا تقلد بسيف وكان الصاحب أمين الدين إبراهيم بن الهيصم قد خرج من اختفائه وطلع إلى السلطان بشفاعة الأمير إينال الأبو بكري الأشرفي الخازندار فطلبه السلطان في هذا اليوم وخلع عليه باستقراره شريكا لعبد العظيم بن صدقة الأسلمي في نظر ديوان المفرد ثم في يوم الأحد سادس عشر جمادى الآخرة المذكورة أمسك السلطان القاضي سعد الدين إبراهيم ناظر الخاص وأخاه الصاحب جمال الدين يوسف