تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
ابن عبد الواسع المحيوي الحيحاني المغربي في يوم الأربعاء حادي عشر ذي القعدة وكان دينا عفيفا حسن السيرة في أحكامه وتوفي السيد الشريف أحمد بن حسن بن عجلان المكي الحسنى بعد ما فراق أخاه الشريف بركات بن حسن وسافر إلى اليمن فمات بزبيد وتوفي الأتابك إينال بن عبد الله الجكمى نائب الشام قتيلا بقلعة دمشق في ليلة الاثنين ثاني عشرين ذي القعدة وقد قدمنا من ذكره في أول ترجمة الملك الظاهر هذا وغيره نبذة كبيرة تعرف منها أحواله غير أننا نذكر الآن سبب ترقيه لا غير فأصله من مماليك جكم من عوض الظاهري المتغلب على حلب وخدم من بعد أستاذه المذكور عند الأمير سودون الظاهري برقوق ويعرف بسودون بقجة وصار خازنداره ثم اتصل بخدمة الملك المؤيد شيخ فلما تسلطن شيخ جعله ساقيا ثم أمسكه وعاقبه عقوبة شديدة لأمر أوجب ذلك ثم نفاه إلى البلاد الشامية ثم أعاده بعد وقعة قاني باي نائب الشام وأنعم عليه بإمرة عشرة ثم جعله أمير طبلخاناة وشاد الشراب خاناة ثم أنعم عليه الأمير ططر بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية وولاه رأس نوبة النوب ثم نائب حلب ثم عزله بعد شهر وأيام وجعله أمير سلاح ثم قبض عليه مع من قبض عليه من الأمراء المؤيدية وغيرهم كل ذلك في مدة يسيرة وحبس مدة سنين إلى أن أطلقه الملك الأشرف برسباي بشفاعة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 469 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي