Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 434

Contributors:

P.434
من الغد كل واحد من الجمالى ناظر الخواص وزين الدين الأستادار جهز للسلطان تقدمة هائلة ذكرنا تفصيلها في الحوادث ثم في يوم السبت ثالث عشر شهر ربيع الآخر وصل الأمير بيغوت الأعرج من صفر خجا المؤيدي نائب حماه كان إلى القاهرة وطلع إلى السلطان وقبل الأرض بين يديه وخلع السلطان عليه سلاريا أحمر بفرو سمور ووعده بخير ثم في يوم الاثنين خامس عشر شهر ربيع الآخر المذكور سافر الأمير أسنباي الجمالى الظاهري أحد أمراء العشرات إلى بلاد الروم لتولية خوند كار محمد السلطنة بعد وفاة أبيه مرادبك وفي هذا الشهر أشيع بالقاهرة أن السلطان ذكر أبا الخير النحاس بخير وأنه في عزمه الإفراج عنه والرضا عليه فبلغ السلطان ذلك فبرز مرسومه إلى نائب طرسوس بضرب النحاس مائة عصاة افتقده بها ثم في يوم الثلاثاء ثامن جمادى الأولى سافر الأمير بيغوت إلى دمشق ليقيم بها بطالا بعد أن رتب له في كل شهر مائة دينار برسم النفقة إلى أن ينحل له إقطاع ثم في يوم الخميس رابع عشر شهر رجب وصل الأمير قائم المؤيدي المتوجه إلى جهان شاه في الرسلية إلى القاهرة مريضا في محفة ثم في يوم الاثنين تاسع شعبان وصل الأمير جانبك نائب جدة إلى القاهرة وخلع السلطان عليه ونزل إلى داره في موكب جليل إلى الغاية