Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 431

Contributors:

P.431
مفصلا واستقر الأمير لا جين الظاهري زرد كاشا ولما أعيد إلى دقماق إقطاعه القديم صار جانبك الأشرفي الخازندار بلا إقطاع لأن السلطان كان أنعم بإقطاعه على جانبك الظاهري البواب القادم من مكة وساعد جانبك الأشرفي جماعة من الأعيان في رد إقطاعه الأول عليه أو ينعم عليه السلطان بالإمرة المسترجعة من دقماق فلم يحسن ببال السلطان أخذ الإقطاع من جانبك الظاهري فحينئذ لزمه أن يعطي جانبك الخازندار هذه الإمرة المذكورة فأنعم عليه بها فجاءت جانبك السعادة بغتة من غير أن يترشح لذلك قبل تاريخه وخلع السلطان على السيفي قايتباي الظاهري الخاصكي باستقراره دوادارا عوضا عن جانبك الخازندار المذكور فإنه كان بقي من جملة الدوادارية غير أنه كان لا يعرف إلا بالخازندار والظريف إلى يومنا هذا ثم في يوم الخميس ثالث ذي الحجة خلع السلطان على القاضي ولى الدين الأسيوطي باستقراره في مشيخة المدرسة الجمالية بعد موت ولى الدين السفطي ثم في يوم الأحد ثالث عشر ذي الحجة رسم السلطان بالإفراج عن الأمير يشبك الصوفي المؤيدي المعزول عن نيابة طرابلس من سجن الإسكندرية وتوجهه إلى ثغر دمياط بطالا وفي يوم الاثنين رابع عشره وصل كتاب الناصري محمد بن مبارك نائب البيرة يخبر أنه ورد عليه كتاب الأمير رستم مقدم عساكر جهان شاه بن قرا يوسف