تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
الثاني أمير حاج المحمل بالمحمل إلى بركة الحاج وأمير الركب الأول خير بك الأشقر المؤيدي أحد أمراء العشرات وكان الحج قليلا جدا في هذه السنة لعظم الغلاء بالديار المصرية وغيرها ثم في يوم الخميس خامس ذي القعدة برز المرسوم الشريف باستقرار الأمير جانبك التاجي المؤيدي نائب بيروت في نيابة غزة بعد عزل خير بك النوروزي عنها وتوجهه إلى دمشق بطالا ثم في يوم الاثنين سادس عشر ذي القعدة ورد الخبر على السلطان بموت الأمير تغرى برمش الزردكاش بمكة المشرفة وكان المخبر بموته جانبك الظاهري الخاصكي البواب عفريت فأنعم السلطان في يوم الخميس تاسع عشره على السيفي دقماق اليشبكي الخاصكي بإمرة عشرة من إقطاع تغرى برمش الزرد كاش وأنعم بباقية على الأمير قراجا الظاهري الخازندار زيادة على ما بيده ليكمل ما بيده إمرة طبلخاناة وأنعم بإقطاع دقماق ربع تفهنة على جانبك الأشرفي والخازندار الخاصكي وهو يوم ذاك من جملة الدوادارية ثم خلع السلطان في يوم الاثنين ثالث عشرينه على دقماق المذكور باستقراره زرد كاشيا كبيرا عوضا عن تغرى برمش المذكور فأقام دقماق الزرد كاشية خمسة أيام وعزل عن الوظيفة واسترجع السلطان منه الإمرة المنعم عليه بها من إقطاع تغرى برمش وأعيد إليه إقطاعه القديم وقد ذكرنا سبب عزله في حوادث الدهور