تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
يتضمن أنه قبض على الأمير بيغوت من صفر خجا المؤيدي الأعرج المتسحب من نيابة حماة إلى جهان كير بن قرايلك وأنه أخذ جميع ما كان معه وجعله في الترسيم فكتب له الجواب بالشكر والثناء عليه وطلب بيغوت المذكور منه وقد أوضحت أمر بيغوت هذا في كتابنا حوادث الدهور من أول أمره إلى آخره ثم في يوم الخميس أول محرم سنة خمس وخمسين وثمانمائة خلع السلطان على الأمير مرجان العادلي المحمودي الحبشي نائب مقدم المماليك السلطانية باستقراره مقدم المماليك عوضا عن جوهر النوروزي بحكم إخراجه إلى القدس الشريف بطالا واستقر الشطواشي عنبر خادم التاجر نور الدين على الطنبذي في نيابة المقدم عوضا عن مرجان المذكور ثم في يوم الاثنين خامس المحرم كانت مبايعة الخليفة القائم بالله حمزة بالخلافة عوضا عن أخيه أمير المؤمنين المستكفي بالله سليمان بعد وفاته حسبما يأتي ذكر وفاته في الوفيات من هذا الكتاب ثم في يوم السبت تاسع صفر وصل إلى القاهرة قصاد جهان شاه بن قرا يوسف صاحب تبريز وغيرها وطلعوا إلى القلعة في يوم الاثنين حادي عشره بعد أن عمل