Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 406

Contributors:

P.406
الكبرى بالدور السلطانية وسلم عليها ثم نزل إلى داره المعروفة بالبيت الكبير تجاه القلعة ثم في يوم الجمعة ثامن عشرينه عقد السلطان عقد مملوكه الأمير أزبك من ططخ على ابنته من مطلقته خوند بنت البارزي وكان العقد بقلعة الدهيشة بحضرة السلطان بعد نزول الأمراء من صلاة الجمعة من غير جمع ثم في يوم الخميس رابع شهر صفر استقر أبو الفتح الطيبي أحد أصحاب أبي الخير النحاس بسفارته في نظر جوالى دمشق ووكالة بيت المال بها على أنه يقوم في السنة للخزانة الشريفة بخمسين ألف دينار على ما قيل وما سيأتي من خبر أبي الفتح فأعجب وفي هذه الأيام ظهر رجل من عبيد قاسم الزين الكاشف الملقب بالمؤذى وشهر بالصلاح وتردد الناس لزيارته حتى جاوز أمره الحد وخشي على الناس من إتلاف عقائدهم فأمر السلطان الأمير تنبك حاجب الحجاب أن يتوجه إليه ويضربه ويحبسه وصحبته جانبك الساقي والى القاهرة فلما دخلا عليه تهاون الأمير تنبك في ضربه خشية من صلاحه وبلغ السلطان ذلك فرسم بنفيه إلى ثغر دمياط بطالا ومسفره جانبك الوالي وتولى خشقدم الطواشي الظاهري الرومي