Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 404

Contributors:

P.404
والفناء فأيقن كل أحد بتزايد أثمان الأضحية فلما كان العشر الأول من ذي الحجة وصل إلى القاهرة من البقر والغنم شيء كثير حتى أبيعت بأبخس الأثمان ثم في يوم تاسع عشر ذي الخجة المذكور سمر نجم الدين أيوب بن حسن بن محمد نجم الدين بن البدر ناصر الدين بن بشارة وطيف به ثم وسط من يومه ووسط معه شخص آخر من أصحابه وقد ذكرنا سبب القبض عليه وما وقع له في تاريخنا حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور إذ هو محله ثم في يوم السبت رابع عشرينه عزل السلطان الأمير علان المؤيدي عن حجوبية حجاب حلب لأمر وقع بينه وبين نائب حلب الأمير قاني باي الحمزاوي ورسم بتوجه علان المذكور إلى مدينة طرابلس بطالا واستقر عوضه في حجوبية حلب قاسم بن جمعة القساسي وأنعم بإقطاع قاسم على الأمير جانبك المؤيدي المعروف بشيخ المعزول أيضا عن حجوبية حلب قبل تاريخه والإقطاع إمرة طبلخانات بدمشق وفيه رسم السلطان لما ماى السيفي بيبغا المظفري أحد الدوادارية الصغار بالتوجه إلى ثغر دمياط وأخذ الأمير يشبك الصوفي منه وتحبسه بثغر الإسكندرية مقيدا ووقع ذلك ثم في يوم الخميس خامس عشرين ذي الحجة رسم باستقرار الأمير يشبك النوروزي حاجب حجاب دمشق في نيابة طرابلس عوضا عن يشبك الصوفي المقبوض عليه قبل تاريخه وولاية يشبك المذكور طرابلس على مال كبير بذله له وحمل إليه التقليد والتشريف بنيابة طرابلس الأمير أسنباي الجمالى الساقي الظاهري