Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 405

Contributors:

P.405
جقمق ورسم السلطان بإعادة الأمير جانبك الناصري إلى حجوبية دمشق عوضا عن يشبك النوروزي وفرغت هذه السنة والديار المصرية في غاية ما يكون من غلو الأسعار وفي هذه السنة أيضا ورد الخبر بوقوع خسف بين أرض سيس وطرسوس ولم أتحقق مقدار الأرض التي خسفت وفيها أيضا كان فراغ مدرسة زين الدين الأستادار بخط بولاق على النيل ولم أدر المصروف على بنائه من أي وجه ومن كان له شيء فله أجره واستهلت سنة أربع وخمسين وثمانمائة الموافقة لحادي عشرين مسرى والناس في جهد وبلاء من غلو الأسعار وسعر القمح ثمانمائة درهم الأردب وقد ذكر سعر جميع المأكولات في حوادث الدهور ولما كان يوم السبت أول محرم سنة أربع وخمسين المذكورة وصل الأمير بردبك العجمي الجكمي المعزول عن نيابة حماة من ثغر دميط وطلع إلى القلعة وأنعم السلطان عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق وفي هذه الأيام وصلت إلى القاهرة رمة قاسم المؤذى الكاشف غريم السفطي ليدفن بالقاهرة ثم في يوم الخميس ثالث عشر المحرم وصل الأمير جرباش الكريمي أمير سلاح من الحجاز وتخلف قاضي القضاة بدر الدين الحنبلي عنه مع الركب الأول من الحاج وكان الزيني عبد الباسط بن خليل سبق الأمير جرباش من العقبة ودخل القاهرة قبل تاريخه وخلع السلطان على جرباش المذكور كاملية بمقلب سمور وخرج من عند السلطان ودخل إلى ابنته زوجه السلطان وهى يوم ذلك صاحبة القاعة