ثم في يوم الأحد ثاني عشرين ذي الحجة المذكور استقر علاء الدين علي بن محمد ابن آقبرس في حسبة القاهرة عوضا عن يرعلى الخراساني بمال بذله في ذلك وكان أصل ابن آقبرس هذا عنبريا بسوق العنبر في حانوت ثم اشتغل بالعلم وتردد الأكابر واتصل بالملك الظاهر جقمق في أيام إمرته وناب في الحكم عن القضاة الشافعية إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق فصار ابن آقبرس هذا من ندمائه وولى نظر الأوقاف وعدة وظائف أخر وكان أيضا من جملة مبغضي السفطى وممن يعيب عليه أفعاله القبيحة من البلص والطلب من الناس وسماه الهلب على أن ابن آقبرس أيضا كان من مقولة السفطى وزيادة
ثم في يوم الخميس حادي عشر محرم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ضربت رقبة أسد الدين الكيماوي بمقتضى الشرع بعد أمور وقعت له ذكرناها مفصلا في تاريخنا حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور
وفي هذا الشهر تشاكى الأمير تمراز المؤيدي نائب القدس كان وناظر القدس
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 388
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٨٨