تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ثم في يوم السبت أول محرم سنة إحدى وخمسين وثمانمائة خلع السلطان على قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني باستقراره قاضي القضاة الشافعية بالديار المصرية بعد عزل قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر وفيه استقر السيفي آقبردى الساقي الظاهري جقمق في نيابة قلعة حلب عوضا عن تغرى بردى الجاركسي بحكم عزله وتوجهه إلى دمشق وكان آقبردى المذكور توجه إلى حلب في أمر متعلق بالسلطان وفيه أنعم السلطان على خليل بن شاهين الشيخي بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق عوضا عن قيز طوغان بحكم القبض عليه وحبسه بقلعة دمشق بسبب ما وقع منه لما توجه أمير حاج الركب الشامي من إحراقه باب المدينة الشريفة لسبب من الأسباب وفيه أيضا استقر الأمير يشبك الحمزاوي دوادار السلطان بحلب في نيابة غزة عوضا عن حطط بحكم عزله وتوجهه إلى دمشق بطالا وأنعم بإقطاع يشبك الحمزاوي وهو تقدمة ألف بحلب على الأمير سودون من سيدي بك الناصري المعروف بالقرماني وأنعم بإقطاع سودون القرماني وهو إمرة عشرة على الأمير على باي العلائي الأشرفي برسباي شاد الشراب خاناة كان ثم في يوم الخميس رابع صفر من سنة إحدى وخمسين خلع السلطان على مملوكه سنقر الظاهري باستقراره أستادار الصحبة بعد موت أيتمش من أزوباي المؤيدي ثم في يوم الخميس حادي عشر صفر المذكور رسم السلطان بنفي الأمير تغرى