ثم في يوم الخميس ثالث المحرم سنة خمسين وثمانمائة خلع السلطان على الصاحب خليل بن شاهين المعزول عن نيابة ملطية قبل تاريخه باستقراره في نيابة القدس عوضا عن طوغان العثماني بحكم توجهه حاجب حجاب حلب بعد موت قاني باي الجكمى
وفيه استقر القاضي برهان الدين إبراهيم بن الديري في نظر الجوالى مضافا لما بيده من نظر الإسطبلات السلطانية عوضا عن ابن المحرقى بعد عزله
ثم في يوم الاثنين خامس صفر أعيد قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر للقضاء بعد موت قاضي القضاة شمس الدين القاياتي
ثم في يوم الثلاثاء سادس صفر أيضا استقر القاضي ولى الدين السفطى في تدريس المدرسة الصلاحية بقبة الشافعي عوضا عن القاياتي
ثم في يوم السبت ثامن شهر ربيع الأول من سنة خمسين المذكورة قدم إلى القاهرة الشريف محمد بن الشريف بركات بن حسن بن عجلان ومعه تقدمة من عند أبيه ما بين خيول وغيرها وأقام بالقاهرة إلى سلخ الشهر المذكور وعاد إلى مكة وقد أعطاه السلطان أمانا لأبيه بركات ووعده بكل خير من ولاية مكة وغير ذلك
ثم في يوم الاثنين أول شهر ربيع الآخر خلع السلطان على ولى الدين السفطى باستقراره في نظر البيمارستان المنصوري عوضا عن القاضي محب الدين بن الأشقر ناظر الجيش بحكم عزله عنها وسار السفطى في النظر المذكور سيرة سيئة وهو أنه صار يأخذ ما لا يستحقه ويدفعه لمن لا يستحقه وحسابه على الله
وفيه استقر أسنبغا مملوك ابن كلبك شاد الشون السلطانية في نيابة بعلبك ولم يقع ذلك فيما تقدم
والعادة أن نائب دمشق هو الذي يستقر بمن يختاره من
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 371
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٧١