Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 346

Contributors:

P.346
وفي هذا الشهر تكلم زين الدين يحيى الأشقر ناظر الديوان المفرد مع الأمير قيزطوغان العلائي الأستادار بأنه يكلم السلطان في إخراج جميع الرزق الإحباسية والجيشية التي بالجيزة وضواحي القاهرة وحسن له ذلك حتى تكلم قيز طوغان المذكور في ذلك مع السلطان وألح ومال السلطان لإخراج جميع الرزق المذكورة إلى أن كلمه في ذلك جماعة من الأعيان ورجعوه عن هذه الفعلة القبيحة فاستقر الحال على أنه يجبى من الرزق المذكورة في كل سنة عن كل فدان مائة درهم من الفلوس فجبيت واستمرت إلى يومنا هذا في صحيفة زين الدين المذكور لأنه هو الدال عليها والدال على الخير كفاعله وكذلك الشر ثم في يوم الثلاثاء أول شهر رمضان ورد الخبر على السلطان بالقبض على الأمير قنصوه النوروزي وكان له من يوم وقعة الجكمى في اختفاء فرسم بسجنه بقلعة دمشق وقانصوه هذا من أعيان الأمراء المشهورين بالشجاعة وحسن الرمي بالنشاب غير أنه من كبار المخاميل الفلاسة المديونين ثم في يوم السبت ثاني عشر شهر رمضان خلع السلطان على القاضي معين الدين عبد اللطيف ابن القاضي شرف الدين أبى بكر سبط العجمي باستقراره في نيابة كتابة السر بعد وفاة أبيه ثم في يوم الاثنين تاسع عشر شوال برز أمير حاج المحمل الأمير تمر باي رأس نوبة النوب بالمحمل وأمير الركب الأول سودون الإينالي المؤيدي المعروف بقراقاس أمير عشرة وحج في هذه السنة ثلاثة من أمراء الألوف تمر باي المقدم ذكره والأمير تمراز القرمشي أمير سلاح والأمير طوخ من تمراز الناصري