Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 345

Contributors:

P.345
المرقبى المؤيدي وتقدمته على الأمير طوخ من تمزاز الناصري الرأس نوبة الثاني بعد موته وأنعم بإقطاع طوخ وهو إمرة أربعين على قاني باي الجاركسي شاد الشراب خاناة ثم في يوم الاثنين أول شعبان أضيف نظر دار الضرب للمقر الجمالى ناظر الخواص الشريف كما كانت العادة القديمة وذلك بعد موت جوهر القنقبائي الزمام والخازندار ثم في يوم السبت سادسه خلع السلطان على الطواشي هلال الرومي الظاهري برقوق شاد الحوش السلطاني باستقراره زماما عوضا عن جوهر المقدم ذكره على مال كثير بذله في ذلك ثم في يوم الأحد سابعه خلع على الزيني عبد الرحمن بن علم الدين داوود بن الكويز باستقراره أستادار الذخيرة وخلع على الطواشي الحبشي جوهر التمرازي الجمدار باستقراره خازندارا كلاهما عوضا عن جوهر المذكور ثم في يوم السبت عشرين شعبان ركب السلطان من قلعة الجبل بغير قماش الموكب لكن بجميع أمرائه وخاصكيته ونزل في أبهة عظيمة وسار إلى خليج الزعفران خارج القاهرة ونزل هناك بمخيمة ومدت له أسمطة جليلة وأنواع كثيرة من الحلوى والفواكه ثم ركب بعد صلاة الظهر وعاد إلى القلعة بعد أن دخل من باب النصر وشق القاهرة وابتهج الناس به كثيرا وهذه أول مرة شق فيها القاهرة بعد سلطنته وكان هذا الموكب جميعه بغير قماش الموكب ولم يكن ذلك في سالف الأعصار وأول من فعل ذلك وترخص في النزول من القلعة بغير كلفتاه ولا قماش الملك الناصر فرج ثم اقتدى به الملك المؤيد شيخ ثم من جاء بعدهما