Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 334

Contributors:

P.334
أبو منصور نصر الله المعروف بالوزة ناظر الإسطبل السلطاني بعد عزل زين الدين يحيى الأشقر قريب ابن أبي الفرج قلت وأي فخر أو سابق رئاسة لمن يعزل بهذا الوزة عن وظيفته ثم في يوم الأحد تاسع عشر شهر ربيع الأول سارت تجريدة في النيل تريد ثغر رشيد وقد ورد الخبر بأن أربعة شوان للفرنج قاربت رشيد وأخذت منها أبقار وغيرها فأخرج السلطان لذلك الأمير آسنبغا الطيارى والأمير شادبك الجكمى وهما من أمراء الألوف بالديار المصرية وحمل السلطان لكل منهما خمسمائة دينار وعندما نزل إلى المركب في بحر النيل احترقت مركب الطيارى من مدفع نفط رموا به فعاد عليهم ناره وأحرق شيئا مما كان معهم وأصاب بعضهم فألقى الطيارى نفسه في البحر حتى نجا من النار ثم طلع وركب السفينة وسار وفي أواخر شهر ربيع الأول هذا رسم السلطان بتوجه زين الدين عبد الباسط إلى الحجاز بأهله وعياله وسافر في يوم الثلاثاء ثاني عشر شهر ربيع الآخر بعد أن خلع السلطان عليه في يوم سفره وعلى معتقه جانبك الأستادار ونزل من القلعة إلى مخيمه بالريدانية بعد أن حمل إلى الخزانة السلطانية مائتي ألف دينار وخمسين ألف دينار ذهبا عينا سوى ما أخذ له من الخيول والجمال وسوى تحف جليلة قدمها للسلطان وغيره ثم رحل عبد الباسط من الريدانية يريد