ومناشيرهم في سابع عشرينه ورسم للأمير دولات باي المحمودي الساقي المؤيدي الدوادار الثاني أن يكون مسفر جلبان نائب الشام وأن يكون الأمير أرنبغا اليونسي الناصري مسفر قاني باي الحمزاوي نائب حلب وأن يكون سودون المحمودي المؤيدي المعروف بأتمكجى مسفر برسباي نائب طرابلس وخلع الجميع في يوم تاسع عشرين شهر ربيع الآخر
ثم في يوم السبت خامس عشر جمادى الأولى استقر الأمير مازى الظاهري برقوق أحد أمراء دمشق في نيابة الكرك عوضا عن آقبغا التركماني الناصري بحكم مسك آقبغا المذكور وحبسه بسجن الكرك
وفي عشرينه خلع السلطان على الأمير أسنبغا الطيارى أحد مقدمى الألوف باستقراره في نيابة الإسكندرية عوضا عن يلبغا البهائي الظاهري برقوق بحكم وفاته زيادة على ما بيده من تقدمه ألف بمصر وطلب السلطان الأمير قراجا الأشرفي من سجن الإسكندرية فحضر في يوم الاثنين ثاني جمادى الآخرة فخلع عليه السلطان باستقراره أتابك حلب وبطل أمر الشريفي واستمر على إقطاعه بدمشق
ثم في يوم الخميس ثاني عشر جمادى الآخرة عمل السلطان الموكب بالقصر وأحضر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 336
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٣٦