العزيز ويشبك الفقيه وأزبك البواب والجميع أشرفية وساروا بهم في حالة غير مرضية
ثم في سابع عشرين صفر قدم الأمير طوخ مازى نائب غزة فخلع السلطان عليه باستمراره وأكرمه
وفي تاسع عشرينه نقل زين الدين عبد الباسط من محبسه بالبرج إلى موضع يشرف على باب القلعة بسفارة ابن البارزي وأخته خوند زوجة السلطان ووعده السلطان بخير بعد ما كان وعده بالعقوبة
ثم في يوم الاثنين سادس شهر ربيع الأول خلع السلطان على الأمير طوخ مازى نائب غزة خلعة السفر وتوجه من يومه عائدا إلى محل كفالته
ثم في ليلة السبت حادي عشره أخرج الملك العزيز يوسف من محبسه بالقلعة وأركب فرسا ومعه جماعة كبيرة ومضوا به حتى أنزل في الحراقة وساروا به حتى حبس بثغر الإسكندرية إلى يومنا هذا ومسفره جانبك القرماني أحد أمراء العشرات ورسم أن يصرف له من مال أوقاف العزيز ألف دينار
وحمل مع الملك العزيز ثلاث جوار لخدمته ورتب له في كل يوم ألف درهم من أوقاف أبيه وكان لخروجه يوم مهول من بكاء جواري أبيه وأمه وتجمعن بعد خروجه بالصحراء في تربة أمه خوند جلبان وعملن عزاء كيوم مات الأشرف وبكين وأبكين
ثم في حادي عشر شهر ربيع الأول المذكور استقر شمس الدين
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 333
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٣٣