رسول القان معين الدين شاه رخ بن تيمورلنك فحضر الرسول وناول الكتاب الذي على يده وإذا فيه أنه بلغه موت الملك الأشرف وجلوس السلطان على تخت الملك فأراد أن يتحقق علم ذلك فأرسل هذا الكتاب فخلع السلطان عليه وأكرمه وأنزله بمكانه الذي كان أنزل فيه فإنه كان وصل في أول يوم من جمادى الأولى ورسم السلطان بكتابة جوابه
ثم في يوم الاثنين رابع شهر رجب أدير المحمل على العادة وزاد السلطان في عدة الصبيان الذين يلعبون بالرمح الصغار عدة كبيرة ولم يقع في أيام المحمل بحمد الله ما ينكر من الشناعات التي كانت تقع من المماليك الأشرفية
وفي هذا اليوم أيضا خلع السلطان على الأمير طوخ الأبو بكري المؤيدي أحد أمراء الألوف بدمشق وكان قبل أتابك غزة باستقراره في نيابة غزة بعد موت الأمير طوخ مازى الناصري فولى طوخ عوضا عن طوخ وأنعم بتقدمة طوخ بدمشق على الأمير تمراز المؤيدي الحاجب الثاني بدمشق
ثم في يوم السبت حادي عشر شعبان استقر القاضي بهاء الدين محمد بن حجى في نظر جيش دمشق عوضا عن سراج الدين عمر بن السفاح ورسم لابن السفاح بنظر جيش حلب
ثم في يوم الثلاثاء ثامن عشر شوال خرج أمير حاج المحمل الأمير شادبك الجكمى أحد مقدمى الألوف بالمحمل وأمير حاج الركب الأول سمام الحسنى الناصري أحد أمراء العشرات
ثم في يوم الثلاثاء خامس عشرين شوال قدم الأمير ناصر الدين بك واسمه محمد بن دلغادر نائب ابلستين إلى الديار المصرية بعد ما تلقاه المطبخ السلطاني وجهزت له الإقامات في طول طريقه ثم سارت عدة من أعيان الدولة إلى لقائه ومعهم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 337
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٣٧