تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فغضب السلطان من ذلك وأمر به فأخرج إلى البرج على حالة غير مرضية ومضى من المقعد ماشيا إلى البرج المذكور وسجنوه به ورسم له السلطان أن يدفع للمرسمين عليه لما كان بالمقعد وهم ثمانية من الخاصكية مبلغ ألفي دينار ومائتي دينار ودفعها لهم وبينما هو في ذلك دخل عليه الوالي وأمره أن يقلع جميع ما عليه من الثياب فإنه نقل للسلطان أن معه الاسم الأعظم أو أنه يسحر السلطان فإنه كان كلما أراد عقوبته صرفه الله عنه فخلع جميع ما كان عليه من الثياب والعمامة ومضى بها الوالي وبما في أصابع يديه من الخواتم فوجد في عمامته قطعة أديم ذكر أنها من نعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم وجدت في عمامته أوراق فيها أدعية ونحوها وأخذ المقر الكمالي في القيام معه حتى كان من أمره ما سنذكره ثم في يوم السبت ثالث عشر صفر قدم الأمير إينال العلائي الناصري المعزول عن نيابة صفد وقد استقر من جملة مقدمى الألوف بالديار المصرية وقدم معه الأمير طوغان العثماني نائب القدس والأمير طوخ الأبو بكري المؤيدي أتابك غزة وقد صار من جملة مقدمى الألوف بدمشق على إقطاع مغلباي الجقمقي بعد القبض عليه وخلع السلطان على الجميع وأركبوا خيولا بقماش ذهب ثم في رابع عشر صفر رسم السلطان بإحضار الأمراء المسجونين وغيرهم بثغر الإسكندرية إلى مدينة بلبيس ليحملوا إلى الحبوس بالبلاد الشامية وندب الأمير أسنبغا الطيارى أحد أمراء الألوف بالديار المصرية لإحضارهم وهم الأمير جانم أخو الأشرف الأمير آخور وإينال الأبو بكري الأشرفي وعلى باي شاد الشراب خاناة الأشرفي وأزبك السيفي قاني باي رأس نوبة المعروف بجحا وجكم الخازندار خال العزيز وجرباش وجانبك قلق سيز ومن الخاصكية تنم الساقي وبيبرس الساقي ويشبك الدوادار وأزبك البواب وبايزير خال العزيز وجميع هؤلاء
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 331 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي