Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 330

Contributors:

P.330
معهم من المماليك السلطانية فخلع السلطان على الأمير قراخجا الجسنى الأمير آخور وعلى الأمير تمرباي التمربغاوي رأس نوبة النوب وعلى جميع من بقي من رفقتهما من أمراء الطبلخانات والعشرات وسكن قراخجا بباب السلسلة وفي هذه الأيام غضب السلطان على عبد الباسط ونقله في يوم الخميس حادي عشر صفر من المقعد الذي على باب الهجرة المطل على الحوش من قلعة الجبل إلى البرج عند باب القلعة وكان سبب ذلك أنه من يوم حبسه السلطان لم يهنه بضرب ولا عقوبة والناس تتردد إليه وهو مطالبه بألف ألف دينار وقد تكلم بينه وبين السلطان المقر الكمالي محمد بن البارزي صهر السلطان وكاتب سره وراجع السلطان في أمره مرارا عديدة وعبد الباسط يورد للسلطان من أثمان ما يباع له حتى وقف طلب السلطان بعد عناية ابن البارزي به على أربعمائة وألف دينار وأبى السلطان أن يضع عنه منها شيئا وعبد الباسط يريد أن يحط عنه من ذلك شيئا آخر وترامى على ابن البارزي المذكور واعترف بالتقصير في حقه في الدولة الأشرفية فلم يحوجه ابن البارزي لذلك بل شمر ساعدا طويلا لمساعدته حتى صار أمره إلى هنا بغير عقوبة ولا إهانة فلما كان يوم الخميس المذكور تكلم مع السلطان ابن البارزي وجماعة كبيرة من أعيان الدولة في أمر عبد الباسط وسألوه الحطيطة من الأربعمائة ألف دينار