Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 328

Contributors:

P.328
أستادارا عوضا عن جانبك الزيني عبد الباسط وابن الأشقر المذكور وابن أبي الفرج كل منهما كان من أعظم أصحاب عبد الباسط قلت عود وانعطاف على ما ذكرناه أنه كان يكرهه حتى أعز أصحابه ولولا ذاك ما وليا عنه هؤلاء وظائفه في حياته وإن كانا تمنعا عند الولاية فهذا باب تجمل ليس على حقيقته ولا يخفي ذلك على من له ذوق سليم فإننا لا نعرف أحدا ولى وظيفة عصبا كائنا من كان وفي يوم السبت المذكور قدم رأس تغرى برمش فطيف بها ثم علقت على باب زويلة أياما وفزغت هذه السنة أعني سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بعد أن كان فيها حوادث كثيرة وعدة وقائع حسبما ذكرناه واستهلت سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة والسلطان مصمم على أنه لا يقنع منه بأقل من ألف ألف دينار ويهدده بالعقوبة ويعدد له ذنوبه حتى قال في بعض مجالسه بحضرتي والله أشنكله بشنكال مثلما كانت تعمل الجغتية هذا أخرب مملكة مصر كان إذا كلمه أحد من أعيان الأمراء صفر له بفمه في وجهه وأشياء كثيرة من ذلك ثم في يوم الاثنين ثاني محرم سنة ثلاث وأربعين خلع السلطان على القاضي ولى الدين محمد السفطى مفتي دار العدل وأحد ندماء السلطان وخواصه باستقراره في نظر الكسوة مضافا لما بيده من وكالة بيت المال فإن شرط الواقف أن يكون وكيل