Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 333

Contributors:

P.333
العزيز ويشبك الفقيه وأزبك البواب والجميع أشرفية وساروا بهم في حالة غير مرضية ثم في سابع عشرين صفر قدم الأمير طوخ مازى نائب غزة فخلع السلطان عليه باستمراره وأكرمه وفي تاسع عشرينه نقل زين الدين عبد الباسط من محبسه بالبرج إلى موضع يشرف على باب القلعة بسفارة ابن البارزي وأخته خوند زوجة السلطان ووعده السلطان بخير بعد ما كان وعده بالعقوبة ثم في يوم الاثنين سادس شهر ربيع الأول خلع السلطان على الأمير طوخ مازى نائب غزة خلعة السفر وتوجه من يومه عائدا إلى محل كفالته ثم في ليلة السبت حادي عشره أخرج الملك العزيز يوسف من محبسه بالقلعة وأركب فرسا ومعه جماعة كبيرة ومضوا به حتى أنزل في الحراقة وساروا به حتى حبس بثغر الإسكندرية إلى يومنا هذا ومسفره جانبك القرماني أحد أمراء العشرات ورسم أن يصرف له من مال أوقاف العزيز ألف دينار وحمل مع الملك العزيز ثلاث جوار لخدمته ورتب له في كل يوم ألف درهم من أوقاف أبيه وكان لخروجه يوم مهول من بكاء جواري أبيه وأمه وتجمعن بعد خروجه بالصحراء في تربة أمه خوند جلبان وعملن عزاء كيوم مات الأشرف وبكين وأبكين ثم في حادي عشر شهر ربيع الأول المذكور استقر شمس الدين