تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
من قبض عليه الأمير إينال الجكمي من أمراء دمشق تسعة عشر أميرا وأنه قبض أيضا على جمال الدين يوسف بن الصفي الكركي ناظر جيش دمشق وعلى القاضي بهاء الدين محمد بن حجى كاتب سر دمشق وأن على باي وجانبك المحمودي توجها من غزة إلى الأمير إينال الناصري العلائي نائب صفد ثم في يوم الخميس عشرينه ورد على السلطان كتاب الأمير تغرى برمش نائب حلب مؤرخا بثاني شهر رمضان يتضمن أنه في اليوم الثالث والعشرين من شعبان لبس الأمير حطط نائب القلعة ومن معه بالقلعة السلاح وقاموا على سور القلعة ونصبوا المكاحل وغيرها وأمروا من تحت القلعة من أرباب المعايش وسكان الحوانيت بالنقلة من هناك وأنه لما رأى ذلك بعث يسأل حطط عن سبب هذا فلم يجبه إلى أن كان ليلة التاسع والعشرين منه ركب الأمير قطج أتابك العساكر والأمير بردبك الحاجب في عدة أمراء لابسين السلاح ووقفوا تحت القلعة فبعث إليهم جماعة من عسكره فكانت بين الفريقين وقعة هائلة انهزم فيها قطج وأنه باق على طاعة السلطان وأنه بعث يسأل حطط ثانيا عن سبب هذه الحركة فأجاب بأن الأمير بردبك الحاجب ورد عليه مرسوم السلطان بالركوب عليك وأخذك وجهز تغرى برمش أيضا محضرا ثانيا على قضاة حلب بمعنى ما ذكره وأنه باق على طاعة السلطان وأنه لم يتعرض إلى القلعة فلم يعول السلطان على كتابه ولا على ما ذكره لما سبق عنده من خروجه عن الطاعة انتهى ما تضمنه كتاب تغرى برمش ثم ورد على السلطان كتاب الأمير فارس نائب قلعة دمشق بأن الأمير إينال الجكمي أمر فنودي بدمشق بالأمان والاطمئنان والدعاء للسلطان الملك العزيز يوسف وأن القاضي تقى الدين بن قاضى شهبة قاضى قضاة دمشق دعا للملك العزيز على منبر جامع بنى أمية في يوم الجمعة وأن الخطبة بقلعة دمشق باقية باسم السلطان الملك