تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
بتقليد جلبان وتشريفه بنيابة حلب وتقليد بردبك العجمي بنيابة حماه وبردبك المذكور هو خال على باي المتوجه وجالبه وبه يعرف بالعجمي على شهرة خاله المذكور وتوجه الأمير جانبك المحمودي المؤيدي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة بتقليد الأمير قاني باي الحمزاوي وتشريفه بنيابة طرابلس وعلى باي وجانبك هما يوم ذاك عقد المملكة وحلها وبقى السلطان في قلق بسبب إينال الجكمي نائب الشام لكونه أشيع أن سودون أخا إينال الجكمي منذ قدم من عند إينال إلى القاهرة يستميل الناس إليه وكان السلطان لما تسلطن أرسل سودون المذكور إلى جميع نواب البلاد الشامية وكانت العادة جرت أنه يتوجه لكل نائب أمير يبشره بجلوس السلطان على تخت الملك كل ذلك مراعاة لخاطر أخيه إينال الجكمي وكان السلطان أيضا أرسل إلى إينال المذكور بخلعة ثانية مع الأمير ناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك باستمراره على نيابة دمشق فلما كان يوم الاثنين سادس عشر شهر رمضان ورد الخبر على السلطان من الأمير طوخ مازى الناصري نائب غزة بأن الأمير ناصر الدين محمد بن منجك المقدم ذكره لما وصل من عند السلطان بما على يده من الخلعة إلى جسر يعقوب بعث إليه إينال الجكمي ساعيا يستحثه على سرعة القدوم إلى دمشق ثم أردفه بآخر حتى قدم ابن منجك إلى دمشق في يوم السبت سابع شهر رمضان المذكور وخرج إينال إلى لقائه ولبس التشريف السلطاني المجهز إليه على يد ابن منجك وقبل الأرض