Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 242

Contributors:

P.242
الألوف من البحيرة بمن كان صحبته من المماليك السلطانية وكان الأتابك أرسل يستحثه في القدوم عليه ليكون من حزبه على قتال الأشرفية فتقاعد عنه إلى أن انتهى أمر الوقعة وحضر فأخذ الأتابك جقمق يوبخه لعدم حضوره وهو يعتذر بعدم وصول الخبر إليه ويقبل يده ثم ورد الخبر على السلطان بأن العسكر المجرد من الأمراء وصل إلى دمشق في خامس صفر ثم في يوم الثلاثاء العشرين من صفر شفع الملك العزيز في خاله جكم ورفقته فأفرج عنهم الأتابك جقمق وخلع على كل منهم كاملية مخمل بفرو سمور وبمقلب سمور ثم في يوم الخميس ثاني عشرين صفر طلع الأمير الكبير جقمق إلى الخدمة السلطانية ومعه سائر الأمراء وأرباب الدولة ومنع المماليك الأشرفية من الدخول إلى القصر في وقت الخدمة إلا من له نوبة عند السلطان من أصحاب الوظائف وكان الأتابك جقمق شرط عليهم ذلك عند تحليفهم وحضر الأمير الكبير الخدمة وخلع عليه السلطان تشريفا عظيما باستمراره على حاله ونزل من وقته إلى باب السلسلة وسكن الحراقة من الإسطبل السلطاني بعد أن نقل إليها قماشه ورخته في أمسه وبعد أن أمر الأمير يخشباي الأمير أخور الثاني بالنزول من الإسطبل إلى بيته قبل تاريخه فنزل يخشباي إلى داره وكانت دار قطلو بغا الكركي التي تجاه دار منجك اليوسفي بالقرب من الجامع الحسيني وجلس وأغلق عليه باب الدار ومنع الناس من التردد إليه وصار كالمرسم عليه وهذا أيضا من أعجب العجب كون الشخص يكون على إقطاعه ووظيفته ويصير على هذه المثابة