Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 233

Contributors:

P.233
الشامية وعلى أيديهم مطالعات تتضمن أنهم ملكوا مدينة أرزنكان وأنه خطب بها باسم السلطان الملك الأشرف برسباي ولم يعلموا إذ ذاك بموته ثم في يوم الخميس أول صفر عملت الخدمة السلطانية ونزل كل واحد إلى داره فلما كان عبد الباسط بالقرب من باب الوزير تجمع عليه عدة من المماليك الأشرفية وتحاوطوه وأوسعوه سبا ووعيدا وهموا به وأراد بعضهم ضربه حتى منعه عنه من كان معه من الأمراء وتخلص منهم وولى هاربا يريد القلعة حتى دخلها وهم في أثره فامتنع بها فأقام بالقلعة يومه كله وبات بها وهو يطلب الإعفاء من وظيفتي نظر الجيش والأستادارية وأصبح السلطان من الغد جلس بالحوش السلطاني على الدكة وطلع الأمير الكبير جقمق نظام الملك واستدعى عبد الباسط إلى حضرة السلطان والسلطان على عادته من السكات لا يتكلم في شيء من أمور المملكة وليس ذلك لصغر سنة وإنما هو لأمر يريده الله تعالى فلما حضر عبد الباسط كلمه الأمير الكبير في استمراره على وظيفته فشكا له ما يحل به فلم يلتفت إلى شكواه وخلع عليه باستمراره وعلى مملوك جانبك باستمراره على وظيفته الأستادارية ونزلا إلى دورهما ومعهما جماعة كبيرة ثم في يوم الأحد رابع صفر ورد على السلطان كتاب الأمير إينال الجكمي نائب الشام بوصوله بالعساكر المصرية والشامية من البلاد الشمالية إلى حلب وأن الأمير حسين بن أحمد المدعو تغرى برمش نائب حلب تأخر عنهم لما بلغه موت الملك