تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
الخميس سادس عشر شهر ربيع الآخر بمدينة النحريرية بالغربية من أعمال القاهرة وكان شاعرا أديبا مكثرا وأكثر شعره في المدائح النبوية وتوفي الواعظ المذكر شهاب الدين أحمد بن عمر بن عبد الله المعروف بالشاب التائب بدمشق في يوم الجمعة ثاني عشر شهر رجب عن نحو سبعين سنة وكانت لديه فضيلة ورحل إلى البلاد وصحب المشايخ ونظم الشعر على قاعدة الصوفية وحصل له قبول تام من الناس وتوفي العبد الصالح شمس الدين محمد بن إبراهيم بن أحمد الصوفي بعد ما عمى بسنين في ليلة الثلاثاء ثالث عشر المحرم ومولده في سنة تسع وأربعين قال المقريزي وهو أحد من صحبته من أهل العبادة والنسك ورأس مدة واتصل بالملك الظاهر برقوق وولى نظر البيمارستان المنصوري بالقاهرة وجال في الأقطار ورحل إلى بغداد والحجاز واليمن والهند رحمه الله تعالى وتوفي الأمير شمس الدين محمد بن سعيد المعروف بسويدان أحد أئمة السلطان في يوم الاثنين سابع صفر وكان أبوه عبدا اسودا سكن القرافة وولد له ابنه هذا وحفظ القرآن الكريم وقرأ مع الأجواق فأعجب الملك الظاهر برقوق صوته فجعله أحد أئمته واستمر على ذلك إلى دولة الملك الناصر فرج فولاه حسبة القاهرة ثم عزله بعد مدة فعاد كما كان أولا يقرأ في الأجواق عند الناس ويأخذ الأجرة على ذلك وصار رئيس جوقة واستقرأته أنا كثيرا وكان أسود اللون طوالا وتوفي الشيخ المعتقد محمد بن عبد الله بن حسن بن المواز في يوم الأحد حادي عشر ربيع الأول