تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
عبد الوهاب بن نصر الله الغزي الأصل المصري في ليلة الأربعاء سابع عشر ربيع الأول ودفن في الصحراء ومات بغير الطاعون ومولده في ليلة السبت حادي عشرين ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبعمائة ونشأ بالقاهرة واشتغل يسيرا وخدم الأمير ططر موقعا عدة سنين فلما تسلطن رشحه لنظر الجيش فلم يتم له ذلك وولى نظر الكسوة ونظر أوقاف الأشراف ثم نظر دار الضرب إلى أن مات وكان شابا كريما وفيه محبة لأهل العلم والفضل والصلاح إلا أنه كان فيه حدة مزاج وبادرة مع تدين وتحشم وتوفي الأمير سيف الدين أزبك بن عبد الله المحمدي الظاهري برقوق الدوادار الكبير بالقدس بطالا في يوم الثلاثاء سادس عشر شهر ربيع الأول وهو أحد المماليك الظاهرية برقوق وترقى إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف بدمشق ثم قبض عليه الملك المؤيد شيخ بعد واقعة نوروز وحبسه سنين إلى أن أطلقه في أواخر دولته وأنعم عليه بإقطاع هين بدمشق أمير عشرة فلما أن صار الأمر إلى الأمير ططر أنعم عليه بإمره طبلخاناة بديار مصر ثم صار أمير مائة ومقدم ألف ثم رأس نوبة النوب بعد الأمير قصروه من تمراز في
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 157 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي