والنشاب وغيره وكان يكتب المنسوب ويحفظ القرآن
وكانت نفسه تحدثه بأمور فإنه كان يكثر من ذكر أخبار تيمورلنك وشدة بأسه لكونه كان أعرج وقد صار أمره إلى ما صار وهو الذي حسن للملك الأشرف الاستيلاء على بندر جدة والقبض على حسن بن عجلان ولو عاش لحسن له أخذ اليمن كله وتولى الأتابكية بعده الأمير جارقطلو الظاهري
وتوفي بدر الدين حسن كاتب سر دمشق وناظر جيشها بها في يوم الأربعاء لست بقين من جمادى الآخرة وكان أصله من سمرة دمشق وخدم عند الأمير بكتمر جلق نائب دمشق ثم ترقى إلى أن جمع له بين كتابة سر دمشق ونظر جيشها بسفارة الأمير أزبك المحمدي الدوادار الكبير كون أزبك كان متزوجا ببنت زوجته
وتوفي الشيخ الإمام العالم المفنن شمس الدين محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوي الشافعي أحد فقهاء الشافعية ومدرس المدرسة الصلاحية بالقدس الشريف في يوم الخميس ثاني عشرين جمادى الآخرة وقد أناف على ستين سنة بعد ما أفتى وأشغل عدة سنين
وتوفي القاضي بدر الدين حسن بن أحمد بن محمد البرديني الشافعي أحد نواب القضاة الشافعية في يوم الاثنين خامس عشرين شهر رجب وقد أناف على الثمانين سنة وكان قاضى سوء لم يشهر بعلم ولا دين
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاثة أذرع سواء مبلغ الزيادة عشرون ذراعا سواء
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 152
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٥٢