تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
للملوك قلت وما قاله الأشرف في حق العيني هو الصحيح فإن الملك الأشرف كان أميا صغير السن لما تسلطن بالنسبة لملوك الترك الذين مسهم الرق فإنه تسلطن وسنه يوم ذاك نيف على أربعين سنة وهو غر لم يمارس التجارب ففقهه العيني بقراءة التاريخ وعرفه بأمور كان يعجز عن تدبيرها قبل ذلك منها لما كسرت مراكب الغزاة في غزوة قبرس فإن الأشرف كان عزم على تبطيلها في تلك السنة ويسيرها في القابل حتى كلمه العيني في ذلك وحكى له عدة وقائع صعب أولها وسهل آخرها فلذلك كان العيني هو أعظم ندمائه وأقرب الناس إليه على أنه كان لا يداخله في أمور المملكة البتة بل كان مجلسه لا ينقضي معه إلا في قراءة التاريخ وأيام الناس وما أشبه ذلك ومن يوم ذاك حبب إلى التاريخ وملت إليه واشتغلت به انتهى وقد تقدم الكلام على أصل الملك الأشرف وكيف ملكه السلطان الملك الظاهر برقوق وعلى نسبته بالدقماقي في أول ترجمته فلا حاجة للعيادة هنا ثانيا انتهى ترجمة الملك الأشرف برسباي رحمه الله تعالى