تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
عوضا عن سودون قريب الملك الظاهر برقوق بحكم أسره مع تيمور فحكم الوالد دمشق مدة ثم انهزم مع الملك الناصر فرج إلى الديار المصرية واستولى تيمور على دمشق وأنعم الملك الناصر فرج بتقدمة ألف بالقاهرة فدام مدة يسيرة وخلع عليه أيضا بإعادته لنيابة دمشق بعد خروج تيمور منها كل ذلك في سنة ثلاث وثمانمائة فتوجه الوالد إليها وأقام بها إلى أن بلغه خبر القبض عليه ففر منها وتوجه إلى دمرداش نائب حلب وعصيا معا ووقع لهما أمور وحروب إلى أن انهزما وتوجه الوالد إلى بلاد التركمان فأقام بها مدة إلى أن طلب إلى الديار المصرية وأنعم عليه بتقدمة ألف وأجلس رأس الميسرة أتابكا واستمر على ذلك إلى أن اختفى الملك الناصر فرج وخلع بأخيه المنصور عبد العزيز فخرج الوالد من الديار المصرية على البرية بجماعة من مماليكه إلى أن توجه إلى القدس فدام في برية القدس إلى أن عاد الملك الناصر فرج إلى السلطنة ودخل على الأخت وكان الناصر عقد عقده عليها قبل خلعه بحضرة الوالد فلما تسلطن ثانيا دخل بها في غيبة الوالد ثم أرسل الناصر فرج بطلب الوالد فحضر الوالد على حاله أولا إلى أن خلع عليه الملك الناصر باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية عوضا عن يشبك الشعباني في سنة عشر