تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ووقع له أمور حكيناها في ترجمته في تاريخنا المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي مفصلا إلى أن مات وكان القان أحمد هذا ملكا جليلا شجاعا كريما فصيحا باللغات الثلاث العربية والعجمية والتركية وينظم فيها الشعر الحسن وكان يحب اللهو والطرب ويحسن تأدي الموسيقى إلى الغاية وله فيه أيضا التصانيف اللطيفة غير أنه كان مسرفا على نفسه جدا سفاكا للدماء منعكفا على المعاصي سامحه الله تعالى ومما ينسب إليه من الشعر باللغة العربية قوله رحمه الله في محموم : الكامل حماك ما قربت حماك لعلة * إلا تروم وتشتهى ما أشتهي لو لم تكن مشغوفة بك في الهوى * ما عانقتك وقبلت فاك الشهي أمر النيل في هذه السنة الماء القديم سبعة أذرع سواء مبلغ الزيادة تسعة عشر ذراعا وأحد وعشرون إصبعا