تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
جماعة كبيرة منهم وحبسهم بالبرج من القلعة ثم قتلهم بعد شهر وكانوا جمعا كبيرا ثم أمسك السلطان الأمير خير بك نائب غزة وهو يومئذ من أمراء الألوف بالديار المصرية ثم ورد الخبر على السلطان بحصار عسكر نوروز لحصن الأكراد فاختبط السلطان وكتب إلى شيخ ونوروز بالتهديد والوعيد ثم في أول شهر ربيع الآخر خلع السلطان على الأمير أسنبغا الزردكاش أحد أمراء الألوف وزوج أخته خوند بيرم بنت الملك الظاهر برقوق باستقراره شاد الشراب خاناة عوضا عن الأمير سودون الأشقر ثم في ثالث عشره خلع السلطان على فخر الدين عبد الغنى بن أبي الفرج كاشف الوجه البحري باستقراره أستادارا عوضا عن تاج الدين عبد الرزاق بن الهيصم بحكم القبض عليه وتسليمه وحواشيه إلى فخر الدين المذكور ثم في أول جمادى الأولى رسم السلطان بهدم مدرسة الملك الأشرف شعبان ابن حسين التي كانت بالصوة تجاه الطبلخاناة السلطانية ومكانها اليوم بيمارستان الملك المؤيد شيخ فوقع الهدم فيها وكانت من محاسن الدنيا ضاهى بها الملك الأشرف مدرسة عمه السلطان الملك الناصر حسن التي بالرميلة تجاه قلعة الجبل ثم رسم السلطان بهدم البيوت التي هي ملاصقة للميدان من مصلاة المؤمني إلى باب القرافة فهدمت بأجمعها وصارت خرابا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 123 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي