تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ثم في خامس عشرينه قبض السلطان على جماعة من أكابر المماليك الظاهرية ووسط منهم خمسة فنفرت القلوب منه ووجد شيخ ونوروز للوثوب عليه سبيلا لكمين كان في نفسهما منه ثم خلع السلطان على منكلي أستادارا الخليلي باستقراره أستادارا عوضا عن فخر الدين بن أبي الفرج ثم كتب السلطان للوالد بالقبض على الأمير يشبك بن أزدمر أتابك دمشق وعلى إينال الخازندار وعلى بردبك الخازندار وعلى بردبك أخي طولو وعلى سودون من إخوة الأتابك يشبك وعلى تنبك من إخوة يشبك أيضا والفحص عن نكباي الحاجب فإن وجده من جملة المنافقين فليقبض عليه ويعتقلهم وسار البريد للوالد بذلك وبعد خروج البريد بذلك ذبح السلطان في ليلة الأربعاء مستهل شعبان عشرين مملوكا ممن قبض عليهم ثم وسط من الأمراء في يوم الأربعاء ثامنه عشرة أخر تحت القلعة منهم الأمير حزمان نائب القدس والأمير عاقل وأرغز أحد أمراء الألوف بدمشق والأمير سودون الظريف والأمير مغلباي والأمير محمد بن قجماس وفي ليلة الأربعاء المذكورة قتل السلطان أيضا بالقلعة من المماليك الظاهرية زيادة على مائة مملوك من الجراكسة من مماليك أبيه ثم ركب سحر يوم الخميس إلى الصيد بناحية بهتيت من ضواحي القاهرة وأمر والي القاهرة أن يقتل عشرة من المماليك الظاهرية لتخلفهم عن الركوب معه فقتلوا وعاد السلطان من الصيد بثياب جلوسه وشق القاهرة وهو سكران لا يكاد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 126 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي