تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ثم في ثاني عشر صفر من سنة أربع عشرة وثمانمائة عين السلطان اثنين وعشرين أميرا من الأمراء البطالين ليتوجهوا إلى الشام على إقطاعات عينها السلطان لهم منهم الأمير حزمان الحسنى وتمان تمر الناصري وسونجبغا وشادي خجا وألطنبغا وقانى باي الأشقر ومعهم مائتا مملوك ليكونوا أعوانا للوالد بدمشق وفي خدمته وكان الوالد شفع في هؤلاء المذكورين حتى أطلقهم السلطان على عادتهم من السجن ثم أمر السلطان بقتل جانبك القرمي وأسندمر الحاجب وسودون البجاسي وقانى باي أخي بلاط والجميع كانوا بسجن الإسكندرية ثم في حادي عشرين صفر خلع السلطان على تقى الدين عبد الوهاب ابن الوزير فخر الدين ماجد بن أبي شاكر باستقراره في وظيفة نظر الخاص وكانت شاغرة منذ توفى مجد الدين عبد الغنى بن الهيصم في ليلة الأربعاء العشرين من شعبان من سنة ثلاث عشرة وثمانمائة ثم أمسك السلطان بثلاثة أمراء من أمراء الألوف وهم قانى باي المحمدي ويشبك الموساوى الأفقم وكمشبغا الفيسى وقبض على جماعة أخر من الطبلخانات والعشرات وهم الأمير منجك والأمير قانى باي الصغير العمرى ابن بنت أخت الملك الظاهر برقوق وقانى باي هذا جد خوند بنت جرباش الكريمي وزوجة السلطان الملك الظاهر جقمق لأمها وكان أمير عشرة وعلى الأمير شاهين وخير بك ومأمور وخشكلدى وحملوا الجميع إلى سجن الإسكندرية فسجنوا بها ثم رسم السلطان للأمير تمراز الناصري أن يكون طرخانا لا يمشى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 121 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي