پرش به محتوای اصلی

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱
الديلم أيضا وسجن رحبة باب العيد وانتشروا في حارات القاهرة ونهبوا بيت كمشبغا الجمالي وتتبعوا الخيول والبغال من الإسطبلات وغيرها وأخذوا منها شيئا كثيرا ثم فتحوا حاصل الديوان المفرد ببين القصرين وأخذوا منه مالا كثيرا ثم ملك شيخ باب السلسلة وجلس بالحراقة هو ورفقته ثم طلبوا من الأمراء الذين بالقلعة فتح القلعة لهم في بكرة يوم الثلاثاء فاعتذر الأمراء لهم بأن المفاتيح عند الزمام كافور فاستدعوه فأتاهم وكلمهم من وراء الباب فسلموا عليه من عند الأمير شيخ ومن عند أنفسهم وكان الأمير نوروز من جملة من كان واقفا على الباب وسألوه الفتح لهم فقال ما يمكن ذلك فإن حريم السلطان بالقلعة فقالوا مالنا غرض في النهب وإنما نريد أن نأخذ ابن أستاذنا يعنون بابن أستاذنا الأمير فرج ابن السلطان الملك الناصر فرج وكان هذا الصبي سمى على اسم أبيه وهو أكبر أولاد الملك الناصر فقال كافور الزمام وأيش صاب السلطان حتى تأخذوا ولده فقالوا لوكا السلطان حيا ما كنا هاهنا يعنون أنهم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحه 111 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي