Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 107

Contributors:

P.107
من حلب على حين غفلة في ثالث عشرين شهر رجب ببعض عساكره وسار حتى دخل دمشق في أربعة أيام ثم قدم في أثره الوالد بغالب العساكر ثم الأمير بكتمر جلق نائب الشام ثم بقية الأمراء والعساكر ثم في ثالث شعبان قدم الأمير تمراز الناصري نائب السلطنة كان إلى دمشق في خمسين فارسا داخلا في طاعة السلطان بعدما فارق شيخا ونوروزا فركب السلطان وتلقاه وبالغ في إكرامه قلت وتمراز هذا هو الذي كان فر من السلطان في ليلة بيسان ومعه عدة أمراء وقد تقدم ذكر ذلك في وقته ثم في الغد سمر السلطان ستة نفر من أصحاب شيخ ووسطهم وأما شيخ ونوروز فإنهما لما سار السلطان عن أبلستين خرجا من قيسارية بمن معهم وجاءوا إلى أبلستين فمنعهم أبناء دلغادر وقاتلوهم فانكسروا منهم وفروا إلى عين تاب فلما قربوا من تل باشر تمزقوا وأخذت كل طائفة جهة من الجهات فلحق بحلب ودمشق منهم عدة وافرة واختفى منهم جماعة ومر شيخ ونوروز بحواشيهما على البرية إلى تدمر فامتاروا منها ومضوا مسرعين إلى صرخد وتوجهوا إلى البلقاء ودخلوا بيت المقدس ثم توجهوا إلى غزة بعد أن مات من أصحابهم الأمير