Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 109

Contributors:

P.109
وغيره ممن هو من الأمراء بمصر ورد جواب أرغون على بكتمر بأنه حصن قلعة الجبل والإسطبل السلطاني ومدرسة السلطان حسن ومدرسة الملك الأشرف شعبان بن حسين التي كانت تجاه الطبلخاناة عند الصوة وأنه هو ومن معه قد استعدوا للقاء شيخ ونوروز وأما شيخ ونوروز ومن معهم فإنهم ساروا من مدينة غزة إلى جهة الديار المصرية فمات بالعريش شاهين دوادار الأمير شيخ وكان عضد الأمير شيخ وأعظم مماليكه ثم ساروا إلى قطيا ونهبوها ثم ساروا من قطيا إلى أن وصلوا إلى مصر في يوم الأحد ثامن شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وثمانمائة المذكورة ودخل شيخ ونوروز بمن معهما من أمراء الألوف وهم الأمير يشبك بن أزدمر والأمير سودون بقجة والأمير سودون المحمدي تلى والأمير يشبك العثماني وغيرهم من أمراء الطبلخانات مثل قمش وقوزى وغيرهما ودخل معهم إلى القاهرة خلائق من الزعر وبنى وائل من عرب الشرقية والأمير سعيد الكاشف وهو معزول فبلغهم تحصين القلعة والمدرستين وأن الأمير أرغون ومن معه من الأمراء قبضوا على أربعين مملوكا من النوروزية أعنى من كان له ميل إلى نوروز من المماليك السلطانية وسجنوهم بالبرج من قلعة الجبل خوفا من غدرهم فساروا من جهة المطرية خارج القاهرة إلى بولاق ومضوا