تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الأموال فأخذه يلبغا وتوجه به إلى دار ابن الطبلاوي وأخذ منها مالا وقماشا بنحو مائة وستين ألف دينار ثم أخذ منها أيضا بعد أيام ألفا ومائة قفة فلوسا وصرفها ستمائة ألف درهم ومن الدراهم الفضة خمسة وثمانين ألف درهم فضة واستمر علاء الدين في المصادرة وخلع السلطان على الأمير الكبير أيتمش البجاسي باستقراره في نظر البيمارستان المنصوري عوضا عن ابن الطبلاوي المذكور ومن يومئذ استمر نظر البيمارستان مع كل من يلي الأتابكية بمصر ثم بعد أيام طلب ابن الطبلاوي الحضور بين يدي السلطان فأذن له السلطان في ذلك فحضر في الحديد بعد أن عوقب أياما كثيرة وطلب من السلطان أن يدنيه منه فاستدناه حتى بقي من السلطان على قدر ثلاثة أدرع فقال له تكلم قال أريد أن أسار السلطان في أذنه فلم يمكنه من ذلك فألح عليه ابن الطبلاوي في مسارة السلطان في أذنه حتى استراب منه وأمر بإبعاده واستخلاص المال منه فأخذه يلبغا وأخرجه من مجلس السلطان إلى باب النحاس من القلعة فجلس ابن الطبلاوي هناك ليستريح فضرب نفسه بسكين كانت معه ليقتل نفسه وجرح في موضعين من بدنه فمسكوه ومنعوه من قتل نفسه وأخذوا السكين منه