ثم أنعم السلطان على سودون بن زادة بإمرة عشرة بعد موت الأمير طوغان الشاطر
ثم نزل السلطان وعاد الأمير قلمطاي الدوادار ففرش قلمطاي تحت حوافر فرسه الشقق الحرير مشى عليها السلطان من باب داره حتى نزل بالقصر فمشى من باب القصر على الشقق النخ المذهب حتى جلس فقدم إليه طبقا فيه عشرة آلاف دينار وخمسا وعشرين بقجة قماش وتسعة وعشرين فرسا ومملوكا تركيا بديع الحسن فقبل الملك الظاهر ذلك كله ورجع إلى القلعة وفي حال رجوعه قدم عليه الخبر بأن تيمورلنك سار من سمرقند إلى بلاد الهند وأنه ملك مدينة دلي
ثم في يوم الخميس العشرين من شهر جمادى الأولى خلع السلطان على قاضي القضاة جمال الدين يوسف بن موسى بن محمد الملطي باستقراره قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية بعد موت شمس الدين محمد الطرابلسي بعد ما شغر قضاء الحنفية بمصر مائة يوم وأحد عشر يوما حتى طلب جمال الدين المذكور لها من حلب وقدم على البريد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 77
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٧٧