تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
هذه الواقعة أول عظمة نالت الوالد من أستاذه الملك الظاهر برقوق انتهى هذا الخبر والأخبار ترد على السلطان شيئا بعد شيء من بلاد الشمال بعود تيمورلنك إلى بلاده والسلطان لا يصدق ذلك ويتقحم على لقاء تيمورلنك فلم يجسر تيمور على القدوم إلى البلاد الشامية مخافة من الملك الظاهر برقوق وتوجه إلى بلاده فلما تحقق السلطان عوده تأسف على عدم لقائه وخرج من حلب بعساكره في سابع محرم سنة سبع وتسعين وسبعمائة يريد دمشق فوصلها ولم يقم بها إلا أياما قليلة لطول إقامته بها في ذهابه وخرج منها بعساكره في سابع عشر المحرم المذكور يريد الديار المصرية بعد أن خلع على الأمير بتخاص السودوني حاجب حجاب الديار المصرية باستقراره في نيابة الكرك عوضا عن الأمير شهاب الدين أحمد بن الشيخ علي ونقل الشهابي المذكور إلى حجوبية دمشق الكبرى عوضا عن الأمير تمربغا المنجكي بحكم قدوم تمربغا المنجكي إلى مصر صحبة السلطان وسار السلطان إلى أن وصل مدينة قطيا فأمسك مملوكه الأمير جلبان الكمشبغاوي قراسقل المعزول عن نيابة حلب وبعثه من قطيا في البحر إلى ثغر دمياط وسار السلطان من قطيا حتى وصل إلى ديار مصر في ثامن عشر صفر وطلع إلى القلعة من يومه بعد أن احتفل