تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
ثم قدمت رسل خوندكار يلدرم بايزيد بن عثمان متملك بلاد الروم بأنه جهز لنصرة السلطان مائتي ألف درهم وأنه ينتظر ما يرد عليه من جواب السلطان ليعتمده ثم قدم رسول القاضي برهان الدين أحمد صاحب سيواس بأنه في طاعة السلطان ويترقب ورود المراسيم السلطانية الشريفة عليه بالمسير إلى جهة يعينه السلطان إليها عند قدوم تيمور فكتب جواب الجميع بالشكر والثناء وبما أختاره السلطان ثم في أول ذي القعدة خرج السلطان من دمشق يريد البلاد الحلبية وسار حتى دخلها في العشر الأوسط من ذي القعدة وبعد دخوله حلب بأيام قليلة عزل نائبها الأمير جلبان من كمشبغا الظاهري المعروف بقراسقل وخلع على الوالد باستقراره عوضه في نيابة حلب وأنعم على الأمير جلبان المذكور بإقطاع الوالد وإمرته وهي إمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية ولم يستقر به في وظيفته وكانت وظيفة الوالد قبل نيابة حلب رأس نوبة النوب ثم أمسك السلطان الأمير دمرداش المحمدي نائب طرابلس وحبسه وخلع على الأمير أرغون شاه الإبراهيمي الظاهري نائب صفد باستقراره عوضه في نيابة طرابلس وخلع على الأمير آقبغا الجمالي الظاهري أتابك حلب باستقراره في نيابة صفد عوضا عن أرغون شاه الإبراهيمي وخلع على الأمير دقماق المحمدي الظاهري باستقراره في نيابة ملطية وعلى الأمير كور مقبل باستقراره في نيابة طرسوس
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 59 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي