السلطان على الأمير قلمطاي العثماني الظاهري باستقراره دوادارا كبيرا بعد موت الأمير أبي يزيد بن مراد الخازن وخلع السلطان على الأمير ألطنبغا العثماني الظاهري باستقراره في نيابة غزة عوضا عن يلبغا الأقشتمرى
قلت أدركت أنا ألطنبغا العثماني الظاهري هذا في نيابته على دمشق في دولة الملك المؤيد شيخ
انتهى
وأنعم السلطان بإقطاع ألطنبغا العثماني على الأمير تمراز الناصري الظاهري رأس نوبة والإقطاع إمرة طبلخاناه وأنعم السلطان بإمرة تمراز المذكور على الأمير شرف الدين موسى بن قماري أمير شكار والإقطاع إمرة عشرة
وفي يوم الاثنين ثالث شهر رمضان من سنة خمس وتسعين المذكورة قدم البريد من حلب بالقبض على الأمير منطاش وكان من خبره أن الأمير جلبان نائب حلب لم يزل في مدة ولايته على حلب يبذل جهده في أمر منطاش حتى وافقه الأمير نعير على ذلك بعد أمور صدرت بينهما وكان منطاش في طول هذه المدة مقيما عند نعير فبعث جلبان شاد شراب خاناته السيفي كمشبغا في خمسة عشر مملوكا إلى نعير بعد أن التزم الأمير جلبان لنعير بإعادة إمرة العرب عليه فسار كمشبغا المذكور حتى قارب أبيات نعير فنزل في موضع وبعث يأمر نعيرا بالقبض على منطاش ويعلمه بحضوره فندب نعير أحد عبيده إليه يستدعيه فأحس منطاش بالشر وفطن بالقصد فهم بالفرار فركب فرسه وأراد التوجه إلى حال سبيله فقبض العبد على عنان فرسه فهم منطاش بضربه فأدركه عبد آخر وأنزلاه عن فرسه وأخذا سيفه فتكاثروا عليه فلما تحقق منطاش أنه أخذ ومسك أخذ سكينا كانت معه وضرب نفسه بها أربع ضربات أغشي عليه وحمل وأتي به إلى عند كمشبغا المذكور ومعه فرسه وأربعة جمال فتسلمه كمشبغا وسار به
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 41
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤١