Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 323

Contributors:

P.323
ثم قدم رسل الأمير شيخ نائب الشام إلى السلطان بديار مصر وهم شهاب الدين أحمد بن حجي أحد خلفاء الحكم بدمشق والشريف ناصر الدين محمد بن علي نقيب الأشراف والشيخ المعتقد محمد بن قويدار والأمير يلبغا المنجكي ومعهم كتبه تتضمن الترقق والاعتذار عما وقع منه وتسأل استقراره على عادته في نيابة دمشق فلم يلتفت السلطان إلى قوله ومنع رسله من الاجتماع بأحد ثم في رابع عشرين المحرم سار الأمير نوروز الحافظي إلى نيابة دمشق وخرج الأمراء لوداعه ونزل بالريدانية ومعه متسفره الأمير برد بك الخازندار ثم وقعت الوحشة بين السلطان وبين الأمير إينال باي بن قجماس الأمير آخور فقبض السلطان في يوم الاثنين سادس صفر على الأمير يشبك بن أزدمر رأس نوبة النوب وعلى الأمير تمر وعلى الأمير سودون وهما من إخوة سودون طاز فاختفى الأمير إينال باي أمير آخور ومعه الأمير سودون الجلب وأحاط السلطان بدورهم ثم قيد الأمراء وأرسلهم إلى سجن الإسكندرية وأما إينال باي فإنه دار على جماعة من الأمراء ليركبوا معه فلم يؤهله أحد لذلك فاختفى إلى يوم الجمعة عاشره فظهر وطلع به الأتابك بيبرس إلى القلعة فكثر الكلام بين الأمراء حتى آل الأمر إلى مسك إينال باي وإرساله إلى ثغر دمياط بطالا ثم في خامس عشرين صفر فرق السلطان إقطاعات الأمراء الممسوكين فأنعم بإقطاع إينال باي على الوالد وزاده إمرة طبلخاناه وأنعم بإقطاع الوالد على الأمير دمرداش المحمدي نائب حلب كان وبإقطاع دمرداش على الأمير أزبك الإبراهيمي